**_sakura_**
http://images.bigoo.ws/content/glitter/cartoon/cartoon_246.gif
مرحبا بك ايتها الزائرة الكريمة نرحب بك ارحب الترحيبات لتكوني عضوة في المنتدى او يمكنك ان تدخلي ان كنتي عضوة مسبقة نتمنى لك ارحب التمنيات وشكرا*--------(love)-------*

**_sakura_**

ANIME giRLs
 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص الانبياء و الصحابة و التابعين لهم...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
(SAKURA)
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

انثى
عدد مساهماتي : 176
العمر : 19
الموقع : los anglos
العمل/الترفيه : المقاتلة
المزاج : مغامرة وحماسية (برج الجوزاء)
المزاج :
المهنة :
الهواية :
Personalized field :
صورتي الرمزية :
نقاط : 4599
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/10/2008

مُساهمةموضوع: قصص الانبياء و الصحابة و التابعين لهم...   الجمعة يونيو 05, 2009 5:22 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

و أسعد الله أوقاتكم جميعا ً باليمن و المسرات ..

من
هذا الموضوع أحب أن أنوه للجميع بأننا سنقوم بطرح قصة عن أحد الأنبياء أو
الصحابة أو التابعين لكي تعم الفائدة المرجوة بإذن الله ..

و الموضوع يحتاج التفاعل من الجميع و ليس مني أنا لوحدي ..

انتظر تفاعلكم بفارغ الصبر ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sakura.bestgoo.com
(SAKURA)
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

انثى
عدد مساهماتي : 176
العمر : 19
الموقع : los anglos
العمل/الترفيه : المقاتلة
المزاج : مغامرة وحماسية (برج الجوزاء)
المزاج :
المهنة :
الهواية :
Personalized field :
صورتي الرمزية :
نقاط : 4599
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص الانبياء و الصحابة و التابعين لهم...   الجمعة يونيو 05, 2009 5:25 pm

نبدأ بتعريف لمعاني الأنبياء ..



معنى أسماء الأنبياء والرسل؟هذه هي أسماء ومعاني كل الرسل "عليهم السلام"

(( آدم )) "اول الخلق"
بالإنجليزية: Adam
تقسيم الإسم: آد- ئـَم
ومعناه (الأرض) وبالعبرية والعربية هو إسم عام للذكور، وهو أبو البشـر.

(( نوح ))
بالإنجليزية: Noah
تقسيم الإسم: نوه – ياه
ومعناه "هادئ" وهو نوح بن لامك بن متوشلخ بن إدريس بن يرد بن مهلابيل
بن قينان بن آنوش بن شيث بن آدم وكان بين نوح وبين آدم ألف عام؛ فقد
سأل رجل النبي عن الزمن الذي كان بينه وبين نوح فقال نبينا "عشرة قرون"

(( إدريس ))
بالإنجليزية: Enoch
تقسيم الإسم: آخ - نوخ
ومعناه (المُكرِّس) وهو أوَّل من خطَّ بالقلم وقد رفعه الله مكانا ً علياً في السماء الرابعة

(( هود ))
بالإنجليزية: Heber
تقسيم الإسم: هي - بير
ومعناه
"رفيق" وهو هود بن شالخ بن أرفكشاد بن سام بن نوح , وهود عند أهل الكتاب
هو ( عابر ) وهو من الأنبياء العرب الذين قال عنهم نبينا: "أربعة أنبياء
من العرب هود وصالح وشعيب ونبيُّك يا أبا ذر" وهو من العرب العاربة التي
سبقت إسمعيل جدّ العرب المستعربة

(( صالح ))
بالإنجليزية: notnotnotnotnotnotnotnotah
تقسيم الإسم: بلا تقسيم
ومعناه من الصلاح وهو عكس الفساد أو الخراب.


(( لوط ))
بالإنجليزية: Lot
تقسيم الإسم: لوط
ويعني (مُتَستِّر) يُشبه إسم (ناحميا) كما سيأتي لاحقاً, وكان لوط ابن أخي إبراهيم
وهو المبعوث في أول قوم في التاريخ يرتكبون فاحشة الشذوذ الجنسي.

(( إبراهيم ))
بالإنجليزية: Abraham
تقسيم الإسم: آب – راهام
ومعناه (أب رحيم) وكان إسمه من قبل (آبرام) أي (أب الأمم) ولإنه أوَّاه كثير الجزع سمَّاه الله (إبراهيم) وهو أبو الأنبياء.

(( إسرائيل))
بالإنجليزية: Israel
تقسيم الإسم: إسرا – ئيل
و
(ئيل) تعني الله و إسرا تعني (مكافح – مجاهد – مصارع – مقاتل – محافظ)
والأصوب هو (مجاهد الله) أي أنه الذي يجاهد لأجل الله وإسمه العبري هو
(ياعقوبي) أو (يعقوب) ومعناه (يَعقُب) أو (يَخْلُف) أي يحِّل محَّل.

(( إسحق ))
بالإنجليزية: Isaac
تقسيم الإسم: شا-حَّك
وهو إسم عبراني من جزء واحد وينُطق بالعبرية ( شاحاك ) ويعني ( ضحَّاك)
أو(ضاحك)
وسمّي كذلك لإن سارة أمه لما بشّرتها الملائكة بأنها ستلد فصكَّت وجهها
وضحكت لإنها إستغربت الموقف , فلما جاءها الولد تذكرت الموقف
وقالت: هو ولدي جائتني بشارته وأنا أضحك فأسميته ضاحك أي (إسحق)
وهو الأخ الغير شقيق للنبي إسمعيل عليهما السلام.

(( إسماعيل ))
بالإنجليزية: Ishmael
تقسيم الإسم: يشيمع – ئيل
وهو
يعني (يَسْمَع الله) وسمِّي بإسمعيل لإن هاجر عليها السلام لما طافت بين
الصفا والمروة طلباً لماء يسد ظمأ ابنها لم تجد ماء في أول ست أشواط؛ وفي
الشوط السابع إستجاب الله لها دعائها فقالت (يَسْمَع الله دُعائي)
فمبالغةً لشكرها ربها سمَّت إبنها (يَسْمَع الله) لتتذكر كيف سمع الله
صراخها وهي تدعوه؛ وإسم إسمعيل قريب جداً من إسم (شمويل) كما سيأتي لاحقاً
إذ أن الإختلاف بين الإسمين في تصريف فِعل (شَمَع) أي (سمع) بالعبري.


(( يوسف ))
بالإنجليزية: Joseph
تقسيم الإسم: يوه – سف
ويعني ( يهوه يزيد ) ويهوه هو إسم من أسماء الله عند اليهود وبالتالي يكون معناه
(
الله يزيد ) أي أن الله يزيد كل خير من عنده؛ وهو ليوسف ابن إسرائيل
(يعقوب) من زوجته راحيل أو (ريتشل) وهو الذي سمّاه نبينا الكريم ابن
الكريم ابن الكريم ابن الكريم, يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليهم
السلام أجمعين, ولكل مسمّى من إسمه نصيب فلقد زاد الله جمال يوسف حتى قال
نبينا(ص) أنه أعطي شطر الجمال.

(( يونس ))
بالإنجليزية: Jonah
تقسيم الإسم: يوه - ناه
ومعناه
(حمامة) وهو (يونان) عِند أهل الكتاب؛ وهو النبي الذي بعثه الله تعالى
لأهل نينوى بالعراق ولَـبُثَ في بطن الحوت ثلاثة أيام بلياليهن.

...

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sakura.bestgoo.com
(SAKURA)
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

انثى
عدد مساهماتي : 176
العمر : 19
الموقع : los anglos
العمل/الترفيه : المقاتلة
المزاج : مغامرة وحماسية (برج الجوزاء)
المزاج :
المهنة :
الهواية :
Personalized field :
صورتي الرمزية :
نقاط : 4599
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص الانبياء و الصحابة و التابعين لهم...   الجمعة يونيو 05, 2009 5:25 pm

(( أيوب ))
بالإنجليزية: Job
تقسيم الإسم: يو-هوب
ومعناه
( مستقيم ) أي الرجل المستقيم الذي يطيع الله تعالى على الدوام؛ وهو لأيوب
بن موص بن رازح بن العيص بن إسحق بن إبراهيم وتجلَّت معنى الإستقامة التي
هي من إسمه في صبر أيوب على البلاء الذي إبتلاه الله به.

(( شعيب ))
بالإنجليزية: Jethro
تقسيم الإسم: لا يوجد
ومعناه (متفوِّق) وهو حما النبي موسى الذي زوجه إحدى بناته وسمِّي (متفوِّق) لإنه كان بارع في رعاية الغنم منذ صغره.

(( موسى ))
بالإنجليزية: Moses
تقسيم الإسم: موه – زيز
ويُنطق بالعبرية (موشيه) ومعناه (مُنقِذ) وبعد التدقيق والتمحيص في أصل اللغة العبرية القديمة وجدت أن (مُنقِذ) أقرب إلى (مخلِّص).



(( هارون ))
بالإنجليزية: Aaron
تقسيم الإسم: آهـَ - ران
ومعناه
(موطِن القوَّة) وقال أهل اللغة العبرية أن أصل الإسم يُحتمل أن يكون
قِبطياً وذلك لتأثر أم موسى وهارون عليها السلام بالبيئة المصرية التي
سكنت فيها بنو إسرائيل.

(( إلياس ))
بالإنجليزية: Elijah
تقسيم الإسم: لاي - جاه
ومعناه (الرب إلهي) وهو إلياس بن عازر بن أليعازر بن هارون بن عمران
وكان هو النبّي المُرسل إلى قومٍ يعبدون صنما ً إسمه (بعل) وسمِّيت عليه
مدينة في لبنان شهيرة وهي (بعلبك).

(( يُوشع ))
بالإنجليزية: Joshua
تقسيم الإسم: يوش – هو – ياه
وقد
تسمّى به فتى موسى يوشع بن نون بن أفراييم بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم
الخليل الذي ذكره الله في سورة الكهف في قصة الخضر في قوله {وَإِذْ قَالَ
مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ
أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} (60) سورة الكهف؛ومعناه ( يَهْوَه هو الخلاص )
و"يهوه" هو إسم من أسماء الله عند اليهود ولذلك تجد فرقة من فرق النصارى
تسمَّت بإسم الذين زعموا أنهم شاهدوا الرب لما كلّم الله موسى وهم (شهود
يهوه), ومعنى إسم يوشع قريب من إسم المسيح الآرامي ( ياه – سوع ) أو
(يسوع) الذي يعني (الله يخلِّص) وأيضا ً من ( شيع – ياه ) أو (إشعياء)
والذي يعني ( خلاص الرب) و اليشع الذي يعني ( الرب هو خلاصي) وتصريف فعل
"الخلاص" في كل هذه الأسماء يدل على تعلُّق بني إسرائيل بالخلاص الحقيقي
أو الـ Salvation الذي كانوا ينتظروه على يد مسيّا وقد وقع على يد النبي
محمد (ص) الذِّي جاء بشريعةٍ تقوم بكتابٍ يهدي إلى الحق ويخلِّص الناس من
عبادة العبيد لعبادة رب العباد وبسيفٍ ينصر الله به أولياؤه على أعدائه.

(( اليسع ))
بالإنجليزية: Elisha
تقسيم الإسم: إيلي – ياه – شاع
ومعناه (الرب مخلِّصي) وهو ابن عم إلياس وقد خلفه في تأدية الرسالة لأهل بعلبك.


(( ذي الكفل ))
بالإنجليزية: Ezekiel
تقسيم الإسم: زيكي - ئيل
ومعناه
( قوَّة الله ) وكما ذكرت سابقاً فإن (ئيل) تعني الله؛ والنبي ذو الكفل هو
نفسه (حزقيال) عِندَ أهل الكتاب وهو من الأسرى الذين أُخذوا إلى بابل
العراق
لما حصل السقوط الأول لأورشليم (بيت المقدس) 580 سنة قبل الميلاد.

(( داوود ))
بالإنجليزية: David
تقسيم الإسم: داي – فود
ويُنطق
(دافييد) أيضا ً ويعني ( المحبوب) وسمُّي بالمحبوب للرواية الثابتة عن أن
آدم رأى من ذريته شاب أشقر الشعر وأزرق العين فقال: يا رب من هذا؟ فقال
الله:
هذا ولد من ذريتك, فقال آدم: وكم يعيش؟ فقال الرب: يعيش ستِّين عاماً,فقال آدم :
أي ربِّ أنسئ له من عمري أربعين عاماً ففعل الله تعالى,فعاش نبي الله داود مائة
عام تامة لإن آدم أحبَّه عن غيره فسُمِّي محبوباً.

(( سليمان ))
بالإنجليزية: Solomon
تقسيم الإسم: شال – موه
معناه
(رَجل سلام) و (شال) إختصار (شالوم) أي سلام وينطق أيضاً (سولومون) وقيل
أن سمكة (السلامون) سميت على إسم الملك سليمان لإنها "مسالمة" من بين باقي
الأسماك.


(( شَمْويل ))
بالإنجليزية: Samuel
تقسيم الإسم: شَم – يو – ئيل
ومعناه
"سَمِعَ الله" وقد خرَّجت سابقاً معنى (إسمعيل) ومعناه "يَسمع الله"
والإسمان متشابهان جداً, و شمويل عند أهل الكتاب هو (صموئيل) وكان قاضياً
ونبيّاً وهو الذي مَسَح داوود مَلِكاً على إسرائيل في وقت طالوت, وهو الذي
ذكره الله تعالى في قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي
إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ
لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ } (246) سورة البقرة .


(( آرمياء ))
بالإنجليزية: Jeremiah
تقسيم الإسم: جاري – ياه – ماي – ياه
ومعناه ( الرب يرفعني ) والياهات المقدمة هي مقسمات بالعبرية لتمجيد الرب سبحانه وتعالى.

(( إشعياء ))
بالإنجليزية: Isaiah
تقسيم الإسم: شيع- يوه
ومعناه (خلاص يهوه) وهو إشعيا بن آموص ويُعَّد سِفره في العهد القديم من ركائز الأدب العبري.

(( ناحميا ))
بالإنجليزية: Nehemiah
تقسيم الإسم: ناحيم - ياه
ومعناه
(المعزِّي) وهو شبيه بالإسم الذي أطلقه المسيح في إنجيل يوحنا عن
الفاراقليط ؛ وعِند أهل الكتاب يُنطق (نحميا) وهو النبي الذي كُلِّف
بقيادة اليهود إلى أورشليم (بيت المقدس) بعد النفي.


(( هُوشَياع ))
بالإنجليزية: Hosea
تقسيم الإسم: ها-شيع
ومعناه
(الخلاص) وسبق أن قلت في إسم النبي (إشعياء) في تقسيم الإسم أن "شيع" تعني
خلاص والهاء في اللغة العبرية تحل مكان (الـ) التعريفية وهو
من أنبياء بني إسرائيل وعِند أهل الكتاب هو (هوشع).

(( يوئيل ))
بالإنجليزية: Joel
تقسيم الإسم: يوه - ئيل
ومعناه
( يهوه هو الله ) وسبق أن قمت بتعريف (يوه) أنها إختصار (يهوه) وأن (ئيل)
هي الله بالعبرية فتكون مجتمعة: يوئيل, وبه حُب إثبات أن يهوه هو الله.

(( صِفاني ))
بالإنجليزية: Zephaniah
تقسيم الإسم: زيفا - نييه
ومعناه (الله يَسْـتُر) ودلالة التسمية أن الله يستر على العبد طالما ستر العبد على نفسه وهو عند أهل الكتاب (صفنيا).


(( حبقوق ))
بالإنجليزية: Habakkuk
تقسيم الإسم: هاب - اكوك
ومعناه (يُعانِقْ) وإسمه هو نفسه عند أهل الكتاب.


(( عُزير ))
بالإنجليزية: Ezra
تقسيم الإسم: إيزير-ياه
ومعناه
( مُساعِد ) وهو الذي قال عنه بعض يهود أنه إبن الله لإنه أعاد كتابة
التوراة من غير وحي بعد سبي اليهود ببابل وهو الذي أماته الله مائة عام ثم
أحياه

(( دانيال ))
بالإنجليزية: Daniel
تقسيم الإسم: داني-ئيل
معناه
(قضا الله) أي حَكَم؛ و (ئيل) كما ذكرت تعني (الله) كـ(بيت ئيل) التي تعني
(بيت الله) و (دان) تعني قضى وهو من القضاء أي الحكم وليس القضاء مُلازِم
القدر.

(( زكريا ))
بالإنجليزية: Zachariah
تقسيم الإسم: زاك – آه – راي – ياه
ويعني ( الله ذُكِر ) وأول جزء من إسمه (زكر) توافق الكلمة العربية (ذِكر).

(( يحيى ))
بالإنجليزية: John
تقسيم الإسم: يو – حنَّه
ويعني
( حَنوُن ) وأول من تسمَّى بهذا الإسم هو يحيى بن زكريا ثم تسمَّى بعده
مباشرةً أحد أنشط تلاميذ وحواريي المسيح , وعِندَ أهل الكتاب يحيى هو
(يوحنَّا) ولذلك يفرِّق أهل الكتاب بين يحيى النبي وبين يحيى التلميذ
بقولهم عن الأول
(يوحنا المعمدان) الذي تعمَّد بالماء المقدسة بنهر الأردن.

(( عيسى ))
بالإنجليزية: Jesus
تقسيم الإسم: ياه - شوع
ويعني
(الله يُخلِّص) وعِند النصارى هو(يسوع) وكان لسان المسيح آرامياً وكان
إسمه بالآرامية القديمة (ياشوا), ولما دخلت النصرانية اليونان سمُّوه
(إيسوس)
ولما دخلت بلاد العرب صار (عِيسَى).

((محمد)) صلى الله عليه وآله وسلم
من صفة الحمد وهو الذي يحمد ثم يحمد ثم يحمد ، فلا يحمد مرة واحدة فقط من عظمة أفعاله ، إنما يحمد كثيرافصار محمدا.
وأيضا (( أحمد)) هو أحمد الحامدين على الإطلاق فلا أحد يحمدالله مثله وهو
آخر الأنبياء والمرسلين والمرسل للثقلين وأفضل البشـروشفيع الأمة يوم المحشر
وهو خير من وطأت قدماه الأرض، والكلام والشرح يطول في النبي المصطفى

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sakura.bestgoo.com
(SAKURA)
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

انثى
عدد مساهماتي : 176
العمر : 19
الموقع : los anglos
العمل/الترفيه : المقاتلة
المزاج : مغامرة وحماسية (برج الجوزاء)
المزاج :
المهنة :
الهواية :
Personalized field :
صورتي الرمزية :
نقاط : 4599
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص الانبياء و الصحابة و التابعين لهم...   الجمعة يونيو 05, 2009 5:27 pm

نبدأ بأبونا آدم عليه السلام ..


نبذة:

أبو
البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء وخلق له زوجته
وأسكنهما الجنة وأنذرهما أن لا يقربا شجرة معينة ولكن الشيطان وسوس لهما
فأكلا منها فأنزلهما الله إلى الأرض ومكن لهما سبل العيش بها وطالبهما
بعبادة الله وحده وحض الناس على ذلك، وجعله خليفته في الأرض، وهو رسول
الله إلى أبنائه وهو أول الأنبياء .

سيرته:

خلق آدم عليه السلام:

أخبر
الله سبحانه وتعالى ملائكة بأنه سيخلق بشرا خليفة في الأرض - وخليفة هنا
تعني على رأس ذرية يخلف بعضها بعضا. فقال الملائكة: (أَتَجْعَلُ فِيهَا
مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ
وَنُقَدِّسُ لَكَ).

ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب
سابقة في الأرض , أو إلهام وبصيرة , يكشف لهم عن شيء من فطرة هذا المخلوق
, ما يجعلهم يتوقعون أنه سيفسد في الأرض , وأنه سيسفك الدماء . . ثم هم -
بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا الخير المطلق - يرون التسبيح
بحمد الله والتقديس له , هو وحده الغاية للوجود . . وهو متحقق بوجودهم هم
, يسبحون بحمد الله ويقدسون له, ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته !

هذه
الحيرة والدهشة التي ثارت في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم.. أمر
جائز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم، رغم قربهم من الله،
وعبادتهم له، وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم عبيدا لله، لا يشتركون معه
في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، ولا يعلمون الغيب . لقد خفيت عليهم
حكمة الله تعالى , في بناء هذه الأرض وعمارتها , وفي تنمية الحياة , وفي
تحقيق إرادة الخالق في تطويرها وترقيتها وتعديلها , على يد خليفة الله في
أرضه . هذا الذي قد يفسد أحيانا , وقد يسفك الدماء أحيانا . عندئذ جاءهم
القرار من العليم بكل شيء , والخبير بمصائر الأمور: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا
لاَ تَعْلَمُونَ).

وما ندري نحن كيف قال الله أو كيف يقول للملائكة
. وما ندري كذلك كيف يتلقى الملائكة عن الله ، فلا نعلم عنهم سوى ما بلغنا
من صفاتهم في كتاب الله . ولا حاجة بنا إلى الخوض في شيء من هذا الذي لا
طائل وراء الخوض فيه . إنما نمضي إلى مغزى القصة ودلالتها كما يقصها
القرآن .

أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة.. وأصدر
الله سبحانه وتعالى أمره إليهم تفصيلا، فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا
سواه ونفخ فيه من روحه فيجب على الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا
سجود تكريم لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.

جمع
الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض، فيها الأبيض والأسود والأصفر
والأحمر - ولهذا يجيء الناس ألوانا مختلفة - ومزج الله تعالى التراب
بالماء فصار صلصالا من حمأ مسنون. تعفن الطين وانبعثت له رائحة.. وكان
إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟

سجود الملائكة لآدم:

من
هذا الصلصال خلق الله تعالى آدم .. سواه بيديه سبحانه ، ونفخ فيه من روحه
سبحانه .. فتحرك جسد آدم ودبت فيه الحياة.. فتح آدم عينيه فرأى الملائكة
كلهم ساجدين له .. ما عدا إبليس الذي كان يقف مع الملائكة، ولكنه لم يكن
منهم، لم يسجد .. فهل كان إبليس من الملائكة ؟ الظاهر أنه لا . لأنه لو
كان من الملائكة ما عصى . فالملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما
يؤمرون . . وسيجيء أنه خلق من نار . والمأثور أن الملائكة خلق من نور . .
ولكنه كان مع الملائكة وكان مأموراً بالسجود .

أما كيف كان السجود ؟ وأين ؟ ومتى ؟ كل ذلك في علم الغيب عند الله . ومعرفته لا تزيد في مغزى القصة شيئاً..

فوبّخ
الله سبحانه وتعالى إبليس: (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن
تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ
الْعَالِينَ) . وبدلا من التوبة والأوبة إلى الله تبارك وتعالى، ردّ إبليس
بمنطق يملأه الكبر والحسد: (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن
نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) . هنا صدر الأمر الإلهي العالي بطرد هذا
المخلوق المتمرد القبيح: (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ)
وإنزال اللعنة عليه إلى يوم الدين. ولا نعلم ما المقصود بقوله سبحانه
(مِنْهَا) فهل هي الجنة ؟ أم هل هي رحمة الله . . هذا وذلك جائز لكن
الأرجح رحمة الله تعالى، فلم يكن إبليس في الجنة، وحتى آدم عليه السلام لم
يكن في الجنة على الأرجح . ولا محل للجدل الكثير . فإنما هو الطرد واللعنة
والغضب جزاء التمرد والتجرؤ على أمر الله الكريم .

قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) (ص)

هنا
تحول الحسد إلى حقد . وإلى تصميم على الانتقام في نفس إبليس: (قَالَ رَبِّ
فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) . واقتضت مشيئة الله للحكمة
المقدرة في علمه أن يجيبه إلى ما طلب , وأن يمنحه الفرصة التي أراد. فكشف
الشيطان عن هدفه الذي ينفق فيه حقده: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ
لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) ويستدرك فيقول: (إِلَّا عِبَادَكَ
مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) فليس للشيطان أي سلطان على عباد الله المؤمنين .

وبهذا
تحدد منهجه وتحدد طريقه . إنه يقسم بعزة الله ليغوين جميع الآدميين . لا
يستثني إلا من ليس له عليهم سلطان . لا تطوعاً منه ولكن عجزاً عن بلوغ
غايته فيهم ! وبهذا يكشف عن الحاجز بينه وبين الناجين من غوايته وكيده ;
والعاصم الذي يحول بينهم وبينه . إنه عبادة الله التي تخلصهم لله . هذا هو
طوق النجاة . وحبل الحياة ! . . وكان هذا وفق إرادة الله وتقديره في الردى
والنجاة . فأعلن - سبحانه - إرادته . وحدد المنهج والطريق: (لَأَمْلَأَنَّ
جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ) .

فهي
المعركة إذن بين الشيطان وأبناء آدم , يخوضونها على علم . والعاقبة مكشوفة
لهم في وعد الله الصادق الواضح المبين . وعليهم تبعة ما يختارون لأنفسهم
بعد هذا البيان . وقد شاءت رحمة الله ألا يدعهم جاهلين ولا غافلين . فأرسل
إليهم المنذرين .

.......يتبع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sakura.bestgoo.com
(SAKURA)
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

انثى
عدد مساهماتي : 176
العمر : 19
الموقع : los anglos
العمل/الترفيه : المقاتلة
المزاج : مغامرة وحماسية (برج الجوزاء)
المزاج :
المهنة :
الهواية :
Personalized field :
صورتي الرمزية :
نقاط : 4599
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص الانبياء و الصحابة و التابعين لهم...   الجمعة يونيو 05, 2009 5:27 pm

تعليم آدم الأسماء:

ثم يروي القرآن الكريم
قصة السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن البشري , وهو يسلمه
مقاليد الخلافة: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا) . سر القدرة على
الرمز بالأسماء للمسميات . سر القدرة على تسمية الأشخاص والأشياء بأسماء
يجعلها - وهي ألفاظ منطوقة - رموزا لتلك الأشخاص والأشياء المحسوسة . وهي
قدرة ذات قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض . ندرك قيمتها حين نتصور
الصعوبة الكبرى , لو لم يوهب الإنسان القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات
, والمشقة في التفاهم والتعامل , حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين
على شيء أن يستحضر هذا الشيء بذاته أمامهم ليتفاهموا بشأنه . . الشأن شأن
نخلة فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا باستحضار جسم النخلة ! الشأن شأن جبل
. فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بالذهاب إلى الجبل ! الشأن شأن فرد من
الناس فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بتحضير هذا الفرد من الناس . . .
إنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة ! وإن الحياة ما كانت لتمضي في طريقها
لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات .

أما
الملائكة فلا حاجة لهم بهذه الخاصية , لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم .
ومن ثم لم توهب لهم . فلما علم الله آدم هذا السر , وعرض عليهم ما عرض لم
يعرفوا الأسماء . لم يعرفوا كيف يضعون الرموز اللفظية للأشياء والشخوص . .
وجهروا أمام هذا العجز بتسبيح ربهم , والاعتراف بعجزهم , والإقرار بحدود
علمهم , وهو ما علمهم . . ثم قام آدم بإخبارهم بأسماء الأشياء . ثم كان
هذا التعقيب الذي يردهم إلى إدراك حكمة العليم الحكيم: (قَالَ أَلَمْ
أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) .

أراد الله
تعالى أن يقول للملائكة إنه عَـلِـمَ ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه
سيخلق آدم، كما علم ما كتموه من الحيرة في فهم حكمة الله، كما علم ما
أخفاه إبليس من المعصية والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم هو المخلوق الذي
يعرف.. وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته على التعلم والمعرفة.. كما فهموا السر
في أنه سيصبح خليفة في الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة..
معرفة بالخالق.. وهذا ما يطلق عليه اسم الإيمان أو الإسلام.. وعلم بأسباب
استعمار الأرض وتغييرها والتحكم فيها والسيادة عليها.. ويدخل في هذا
النطاق كل العلوم المادية على الأرض.

إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين (الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر.

سكن آدم وحواء في الجنة:

اختلف
المفسرون في كيفية خلق حواء. ولا نعلم إن كان الله قد خلق حواء في نفس وقت
خلق آدم أم بعده لكننا نعلم أن الله سبحانه وتعالى أسكنهما معا في الجنة.
لا نعرف مكان هذه الجنة. فقد سكت القرآن عن مكانها واختلف المفسرون فيها
على خمسة وجوه. قال بعضهم: إنها جنة المأوى، وأن مكانها السماء. ونفى
بعضهم ذلك لأنها لو كانت جنة المأوى لحرم دخولها على إبليس ولما جاز فيها
وقوع عصيان. وقال آخرون: إنها جنة المأوى خلقها الله لآدم وحواء. وقال
أكثرهم: إنها جنة من جنات الأرض تقع في مكان مرتفع. وذهب فريق إلى التسليم
في أمرها والتوقف.. ونحن نختار هذا الرأي. إن العبرة التي نستخلصها من
مكانها لا تساوي شيئا بالقياس إلى العبرة التي تستخلص مما حدث فيها.

كان
الله قد سمح لآدم وحواء بأن يقتربا من كل شيء وأن يستمتعا بكل شيء، ما عدا
شجرة واحدة. فأطاع آدم وحواء أمر ربهما بالابتعاد عن الشجرة. غير أن آدم
إنسان، والإنسان ينسى، وقلبه يتقلب، وعزمه ضعيف. واستغل إبليس إنسانية آدم
وجمع كل حقده في صدره، واستغل تكوين آدم النفسي.. وراح يثير في نفسه
ويوسوس إليه: (هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا
يَبْلَى) . وأقسم إبليس لآدم أنه صادق في نصحه لهم، ولم يكن آدم عليه
السلام بفطرته السليمة يظن أن هنالك من يقسم بالله كذا، فضعف عزمه ونسي
وأكل من الشجرة هو وحواء.

ليس صحيحا ما تذكره صحف اليهود من إغواء
حواء لآدم وتحميلها مسئولية الأكل من الشجرة. إن نص القرآن لا يذكر حواء.
إنما يذكر آدم -كمسئول عما حدث- عليه الصلاة والسلام. وهكذا أخطأ الشيطان
وأخطأ آدم. أخطأ الشيطان بسبب الكبرياء، وأخطأ آدم بسبب الفضول.

لم
يكد آدم ينتهي من الأكل حتى اكتشف أنه أصبح عار، وأن زوجته عارية. وبدأ هو
وزوجته يقطعان أوراق الشجر لكي يغطي بهما كل واحد منهما جسده العاري. ولم
تكن لآدم تجارب سابقة في العصيان، فلم يعرف كيف يتوب، فألهمه الله سبحانه
وتعالى عبارات التوبة (قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ
تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (23)
(الأعرف) وأصدر الله تبارك وتعالى أمره بالهبوط من الجنة.

هبوط آدم وحواء إلى الأرض:

وهبط
آدم وحواء إلى الأرض. واستغفرا ربهما وتاب إليه. فأدركته رحمة ربه التي
تدركه دائما عندما يثوب إليها ويلوذ بها ... وأخبرهما الله أن الأرض هي
مكانهما الأصلي.. يعيشان فيهما، ويموتان عليها، ويخرجان منها يوم البعث.

يتصور
بعض الناس أن خطيئة آدم بعصيانه هي التي أخرجتنا من الجنة. ولولا هذه
الخطيئة لكنا اليوم هناك. وهذا التصور غير منطقي لأن الله تعالى حين شاء
أن يخلق آدم قال للملائكة: "إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً" ولم
يقل لهما إني جاعل في الجنة خليفة. لم يكن هبوط آدم إلى الأرض هبوط إهانة،
وإنما كان هبوط كرامة كما يقول العارفون بالله. كان الله تعالى يعلم أن
آدم وحواء سيأكلان من الشجرة. ويهبطان إلى الأرض. أما تجربة السكن في
الجنة فكانت ركنا من أركان الخلافة في الأرض. ليعلم آدم وحواء ويعلم
جنسهما من بعدهما أن الشيطان طرد الأبوين من الجنة، وأن الطريق إلى الجنة
يمر بطاعة الله وعداء الشيطان.

هابيل وقابيل:

لا يذكر لنا
المولى عزّ وجلّ في كتابه الكريم الكثير عن حياة آدم عليه السلام في
الأرض. لكن القرآن الكريم يروي قصة ابنين من أبناء آدم هما هابيل وقابيل.
حين وقعت أول جريمة قتل في الأرض. وكانت قصتهما كالتالي.

كانت حواء
تلد في البطن الواحد ابنا وبنتا. وفي البطن التالي ابنا وبنتا. فيحل زواج
ابن البطن الأول من البطن الثاني.. ويقال أن قابيل كان يريد زوجة هابيل
لنفسه.. فأمرهما آدم أن يقدما قربانا، فقدم كل واحد منهما قربانا، فتقبل
الله من هابيل ولم يتقبل من قابيل. قال تعالى في سورة (المائدة):

وَاتْلُ
عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا
فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ
لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
(27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ
يَدِيَإِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
(28) (المائدة)

لاحظ كيف ينقل إلينا الله تعالى كلمات القتيل الشهيد، ويتجاهل تماما كلمات القاتل. عاد القاتل يرفع يده مهددا.. قال القتيل في هدوء:

إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) (المائدة)

انتهى
الحوار بينهما وانصرف الشرير وترك الطيب مؤقتا. بعد أيام.. كان الأخ الطيب
نائما وسط غابة مشجرة.. فقام إليه أخوه قابيل فقتله. قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: "لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها
لأنه كان أول من سن القتل". جلس القاتل أمام شقيقه الملقى على الأرض. كان
هذا الأخ القتيل أول إنسان يموت على الأرض.. ولم يكن دفن الموتى شيئا قد
عرف بعد. وحمل الأخ جثة شقيقه وراح يمشي بها.. ثم رأى القاتل غرابا حيا
بجانب جثة غراب ميت. وضع الغراب الحي الغراب الميت على الأرض وساوى أجنحته
إلى جواره وبدأ يحفر الأرض بمنقاره ووضعه برفق في القبر وعاد يهيل عليه
التراب.. بعدها طار في الجو وهو يصرخ.

اندلع حزن قابيل على أخيه
هابيل كالنار فأحرقه الندم. اكتشف أنه وهو الأسوأ والأضعف، قد قتل الأفضل
والأقوى. نقص أبناء آدم واحدا. وكسب الشيطان واحدا من أبناء آدم. واهتز
جسد القاتل ببكاء عنيف ثم أنشب أظافره في الأرض وراح يحفر قبر شقيقه.

قال
آدم حين عرف القصة: (هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ
مُّضِلٌّ مُّبِينٌ) وحزن حزنا شديدا على خسارته في ولديه. مات أحدهما،
وكسب الشيطان الثاني. صلى آدم على ابنه، وعاد إلى حياته على الأرض: إنسانا
يعمل ويشقى ليصنع خبزه. ونبيا يعظ أبنائه وأحفاده ويحدثهم عن الله ويدعوهم
إليه، ويحكي لهم عن إبليس ويحذرهم منه. ويروي لهم قصته هو نفسه معه، ويقص
لهم قصته مع ابنه الذي دفعه لقتل شقيقه.

موت آدم عليه السلام:

وكبر
آدم. ومرت سنوات وسنوات.. وعن فراش موته، يروي أبي بن كعب، فقال: إن آدم
لما حضره الموت قال لبنيه: أي بني، إني أشتهي من ثمار الجنة. قال: فذهبوا
يطلبون له، فاستقبلتهم الملائكة ومعهم أكفانه وحنوطه، ومعهم الفؤوس
والمساحي والمكاتل، فقالوا لهم: يا بني آدم ما تريدون وما تطلبون؟ أو ما
تريدون وأين تطلبون؟ قالوا: أبونا مريض واشتهى من ثمار الجنة، فقالوا لهم:
ارجعوا فقد قضي أبوكم. فجاءوا فلما رأتهم حواء عرفتهم فلاذت بآدم، فقال:
إليك عني فإني إنما أتيت من قبلك، فخلي بيني وبين ملائكة ربي عز وجل.
فقبضوه وغسلوه وكفنوه وحنطوه، وحفروا له ولحدوه وصلوا عليه ثم أدخلوه قبره
فوضعوه في قبره، ثم حثوا عليه، ثم قالوا: يا بني آدم هذه سنتكم.

وفي
موته يروي الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا هشام بن
سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : "لما خلق الله آدم مسح ظهره، فسقط من ظهره كل نسمة هو
خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصاً من
نور، ثم عرضهم على آدم فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك، فرأى
رجلاً فأعجبه وبيص ما بين عينيه، فقال: أي رب من هذا؟ قال هذا رجل من آخر
الأمم من ذريتك يقال له داود، قال: رب وكم جعلت عمره؟ قال ستين سنة، قال:
أي رب زده من عمري أربعين سنة. فلما انقضى عمر آدم جاءه ملك الموت، قال:
أو لم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال: أو لم تعطها ابنك داود؟ قال فجحد
فجحدت ذريته، ونسي آدم فنسيت ذريته، وخطىء آدم فخطئت ذريته

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sakura.bestgoo.com
 
قصص الانبياء و الصحابة و التابعين لهم...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
**_sakura_** :: اسلامنا الحبيب :: القصص الدينية-
انتقل الى: